Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 5, halaman 573

  1. باب الميم
  2. فصل الهمز
  3. (أوم)

والإِمَامُ: الوَتَرُ.

والمَأْمُومُ: رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ.

ورَجُلٌ مِئَمٌّ: عَارِفٌ بالهِدَايَةِ.

والنَّاقَةُ التي تَقْدُمُ النُّوقَ ويَتْبَعْنها: مِئَمَّةٌ.

* * *

(أن م)

أهمله الجوهريُّ.

وقال اللَّيْثُ: الأَنَامُ: ما على الأرضِ مِنْ جَمِيعِ الخَلْقِ.

قال: ويَجُوزُ في الشِّعْرِ: الأَنِيمُ.

وقال المُفَسِّرُون في قَوْلِ اللهِ تعالى (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ)، قالوا: هُمُ الجِنُّ والإِنْسُ، والدَّلِيلُ على ما قالوا: أَنَّ اللهَ، ﷿، قالَ بِعَقِبِ ذِكْرِه " الأَنَام " إلى قَوْلِه " والرَّيْحَان ": (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، ولم يَجْرِ لِلْجِنِّ ذِكْرٌ قَبْلَ ذلك، إِنَّمَا ذَكَرَ " الجَانَّ " بَعْدَه، فقالَ: (وَخَلَقَ الجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)، والجِنُّ والإِنْسُ هُمَا الثَّقَلانِ. وقِيلَ: جَازَ مُخَاطَبَةُ الثَّقَلَيْنِ قَبْلَ ذِكْرِهما مَعًا، لِأَنَّهُمَا ذُكِرَا بِعَقِبِ الخِطَابِ، كما قال المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:

وما أَدْرِي إذا يَمَّمْتُ أَرْضًا ... أُرِيدُ الخَيْرَ أَيُّهُمَا يَلِينِي

أَأَلْخَيْرُ الَّذِي أَنَا أَبْتَغِيهِ ... أَمِ الشَّرُّ الَّذِي هُوَ يَبْتَغِينِي

فقال: " أَيُّهُمَا "، ولم يَجْرِ لِلشَّرِّ ذِكْرٌ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ البَيْتِ.

* ح - الآنَامُ، بالمَدِّ: الأَنَامُ، بالقَصْرِ.

* * *

(أوم)

أبو عَمْرٍو: لَيَالٍ أُوَمٌ؛ أي: مُنْكَرَةٌ؛ وأنشدَ لِأَدْهَمَ بنِ أَبِي الزَّعْرَاءِ:

لَمَّا رَأَيْتُ آخِرَ اللَّيْلِ عَتَمْ

وأَنَّهَا إِحْدَى لَيَالِيكَ الأُوَمْ

وقال أبو زَيْدٍ: الآمَةُ، مِثَالُ " عَامَةٍ ": الإِمَّةُ، وهُمَا الخِصْبُ.

وقال شَمِرٌ: الإِمَّةُ: النِّعْمَةُ؛ والآمَةُ: العَيْبُ؛ وأنشدَ لِعَبِيدِ بنِ الأَبْرَصِ:

حِلًّا أَبَيْتَ اللَّعْنَ حِلْـ ... ـلًا إِنَّ فِيمَا قُلْتَ آمَهْ

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 5، ص 573 (SanadKitab #18254, hlm. urut 2733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.