Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 6, halaman 208

  1. باب النون
  2. فصل الجيم
  3. (ج ف ن)

وأَجْعَنَ الرَّجلُ، إذا تَعَلَّج لحمهُ واشْتَدَّ.

الجَعْنُ: استرخاءٌ في الجسم، قاله ابن دريد في الاشتقاق، والَّذي في المتْن قاله في الجمهرة.

***

(ج ع ث ن)

تَجَعْثَنَ الرَّجلُ، إذا تجمَّع وتَقَبَّض.

ورجُلٌ مُجَعْثَنُ الخلقِ، أي مُجْتَمِعُه.

قال دُكَيْن بنُ رجاء:

كَانَ لنا وهو فُلُوٌّ بَرْبُمُهْ

مُجْعثَنُ الخلْق يَطِير زَغَبُه

***

(ج ف ن)

ابن دريد: جَفَنَ الرَّجُلُ نفسَه، إذا ظَلَفها ومَنَعها من المَدَانس.

وأنشد:

وفرَّ مالَ اللهِ فينا وجَفَنْ

نَفْسًا عن الدنيا وللدُّنيا زِيَنْ

وهكذا قاله الأصمعيّ.

وقال أبو سَعيد: لا أعرِفُ الجفْنَ بمعنى ظَلْفِ النَّفْس.

وقال الِّلحيانِيّ: لُبُّ الخُبْز ما بَيْن جَفْنَيْهِ.

وجَفْنَا الرَّغِيفِ: وَجْهاهُ مِن فَوْق ومِن تحت.

وقال ابنُ الأعرابيّ: أجفَن الرَّجُلُ: إذا أَكْثَرَ الجِماعَ. وقال مَرَّة: التَّجْفينُ كثرة الجِماع، قال: وقال أعرابيٌّ: أضْوانِي دَوَامُ التَّجفِين.

وأنشد:

يا رُبَّ شَيْخٍ فيهم عِنِّينِ

عن الطِّعَانِ وعَنِ التَّجْفِينِ

وفي حديث عمر ﵁: أنَّه انكَسَرتْ قَلُوصٌ مِن نَعَم الصدقة فَجفَّنَهَا، أي نحَرها وَطَبَخَها، وأطْعَمْ لَحْمَهَا في الجِفَانِ، ودَعَا عليها النَّاسَ.

وقال الدِّينورِيّ: الجَفنَةُ فيما ذكروا: شَجَرَةٌ طيِّبة الرِّيح.

قال الأخطل يَصِف الحمر:

آلَتْ إلى النِّصْفِ مِن كَلْفَاءَ أَترَعَهَا

عِلْجٌ ولثَّمَها بالجَفْن والْغَارِ

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 6، ص 208 (SanadKitab #18254, hlm. urut 2992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.