Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 6, halaman 234

  1. باب النون
  2. فصل الدال
  3. (د ي ن)

أي الحال التي كنا عليها، والمَرَانة: هضبة وقيل: اسمُ ناقة.

وقال الليث: الدِّينُ من الأمطار: ما تعاهد موضعًا لا يَزَالُ يُرِبُّ به ويُصِيبُهُ.

وأنشد بيت الطرماح:

عقائلُ رَمْلةٍ نازعْنَ منها

دُفُوفَ أَقاحٍ معْهُودٍ ودِينِ

مَعْهود: ممطور، وهذا خطأٌ من الليث، أو ممن زادَ في كتاب الخليل، وإنَّما هو "وَدِينَ" فَعِيل أي بل، وَلَيْسَت الواوُ واوَ العطف.

وفي بعض الأحاديث: "كان النبي ﷺ على دِين قومه" لَيْس معناه أنّه كان يُشْرك بالله ﷿؛ هذا خطأٌ كبير.

وقال الله ﷿: ﴿إنَّمَا المُشْركُونَ نَجَسٌ﴾ وحاشَى له من هذه الصفة؛ وإنَّما المعنى أنه كان على ما بَقيَ فيهم من إرْث إبراهيم وإسماعيل ﵉ في حجِّهم ومَنَاكحهم وبُيُوعهم وأساليبهم، سوى التّوحيد، فإنهَم بدّلوه، والنبيّ ﷺ لم يكن قطّ إلّا عَلَيه.

وقال ابنُ الأعرابيّ: دَان الرجل: إذا عَزَّ.

ودان الرجل، إذا عَصى، جعل اللفظين من الأضداد.

وقال شمِر: المِدْيَانُ، إنْ شئتَ جعلتَه الذي يُقْرض كثيرا، وإنْ شئتَ جعلتَه الّذي يَسْتقرض كَثيرا.

ويقال: هَذَا ابنُ مَدِينة، كما يقال: ابن بَجْدَةَ.

وسئل بعض السلف عن عليٍّ ﵁ فقال: كان دَيَّانَ هذه الأمةُ بعد نَبيِِّها، أي كان قاضيَها وحاكِمَها.

قال الأعشى الحِرْمازيّ، واسمه عبدُ الله بن الأعور يخاطب النبيَّ ﷺ:

يا سَيَّدَ النَّاسِ ودَياَّنَ العَرَبْ

إليْكَ أشْكُو ذِرْبَةً من الذَّرَبْ

وقد سَمَّوْا: دَيَّانًا.

وقال الجوْهريّ: وأنشد الأحمر:

نَدينُ ويَقْضِي اللهُ عَنَّا وقد نَرَى

مصارِع قومٍ لا يَدِينُونَ ضُيَّعا

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 6، ص 234 (SanadKitab #18254, hlm. urut 3018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.