Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 6, halaman 396

  1. باب الواو والياء
  2. فصل الحاء
  3. (ح ذ ا)

وقال أبو بَشامةَ: قلتُ لابن عباس ﵄. إنّي قَتَلْتُ حَيَّةً وأنا مُحْرم، فقال: هَلْ بَهَشَتْ إليكَ؟ قلتُ: لا؟ قال: لا بَأْسَ بقتل الأفْعُوْ ولا بِرَمْيِ الحِدَوْ فما نسيتُ خلَاف كلامه لكلامنا، قلبَ ألفَ أَفْعَى واوا، وهذه لغة أهل الحجاز، إذا وَقَفُوا على الألف يَقُولونَ: حُبْلَو ولَقِيتُ سُعْدَوْ، ومنهم من يقلِبُها ياء فيقول: حُبْلَي وسُعْدَي.

وأمّا الحَدَأُ فإنّه لمَّا وقف عليه فَسَكَنَتْ هَمْزَتهُ، خَفَّفَها تخفيفَ هَمْزة ورَأْسٍ وكَأْس، ثم عَامَلها مُعاملةَ الألِف في أَفْعَى.

وقال الجوهريّ: قال العجاج:

*حَدْوَاءُ جَاءَتْ من بلاد الطُّورِ*

والرّوَاية من "جبال الطُّورِ" لا غير.

وقال أيضا: قال ذو الرّمة:

*حَادِي ثلاثٍ من الحُقْبِ السَّماحِيجِ*

والرّوايةُ "حادي ثمانٍ" لا غَيْر، وصدْر البيت:

*كأَنَّه حِينَ يَرْمِي خَلْفَهُنَّ بِه*

*ح - أَحدى، إذا تعمَّد شيئا.

***

(ح ذ ا)

ابن الْفَرَج: حَذَوْتُ التُّرابَ في وُجُوهِهمْ وحَثَوْتُ بمعنًى واحدٍ، ومنه الحديث: "أَبَّذَ رسول الله ﷺ يدَه إلى الأرض عند انكشاف المسلمين يوم حُنين، فأخذَ منها قبضةً من تُرَابٍ فَحذَا بِهَا في وُجُوهِهِم".

ودَابّةٌ حَسَنُ الحِذاء بالكسر والمدّ، أي حَسَنُ الْقَدّ.

وقال الِّلحيانيّ: أَحْذَيْتُ الرَّجُلَ أَطْعَنَةً: أي طَعَنْتُه.

وقال شمر: يُقَالُ: أَتَيْتُ على أرْض قَدْ حُذِيَ بَقْلُها على أفواهِ غَنَمِهَا، فإذا حُذِيَ على أَفْوَاهِهَا فقد شبِعتْ منه ما شاءت، وهُوَ أن يكون حَذْوَ أفواهها لا يُجاوِزُها.

ويقال: تَحَذَّ بِحذاءَ هذه الشجرة، أي صِرْ بحذائها.

*ح - الْحَذِيَّةُ: هَضْبَةٌ قُرْبَ مَكَّة حَرَسَها اللهُ تَعَالَى.

وحِذْيَةُ: أرض بِحَضَرَمَوْت.

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 6، ص 396 (SanadKitab #18254, hlm. urut 3180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.