(د لا)
الدَّوالِي: بُسْرٌ يُعَلَّقُ فإذا ارْطَبَ أُكلَ وهو من التَّدْلِيَةِ.
وقالتْ أُمُّ المنذر العَدَوِيةُ ﵂: دَخَل عليَّ رسولُ الله ﷺ، ومعه عليُّ بن أبي طالب ﵁ ناقِهٌ، ولنا دَوالٍ مُعَلَّقَةٌ، فقام فأكل وقام عليٌّ يأكل، فقال له رسول الله ﷺ: مَهْلًا فإنّك ناقِهٌ فجلس عليّ وأكل مِنها رسولُ الله ﷺ، ثم جعلتُ له سِلْقًا وشعيرا فقال له: مِن هذا أَصِبْ؛ فإنه أَوفق لك".
وقال الجوهريّ: قولُهم: جاءَ فلانٌ بالدَّلْوِ. أي بالدَّاهية، قال الراجز:
يَحْمَلن عَنْقَاءَ وَعَنْقَفِيرَا
والدَّلْوَ والدَّيْلَمَ والزَّفِيرَا
والإنشادُ فسادٌ، والروايةُ:
أَنْعَتُ أَعْيَارًا رَعَيْنَ كِيرَا
يَحْمِلْنَ عَنْقَاَء وعَنْقَقَيِرَا
وأُمُّ خَشَّاف وخَنْشَفِيرَا
والدَّلْوَ والدَّيْلَمَ والزَّفِيرا
يَسْأَلْنَ عَنْ دَارَةَ أَنْ تَدورا
كِيرُ: اسم موضع بعينه، والرَّجز يُرْوَى لِلكُمَيْتِ ابن معروف، ويُرْوَى لأُمِّه، ويُرْوَى للْمَيْدانِ الفَقْعَسِيّ يهجو سالمَ بن دارَةَ، قاله أبو محمد الأعرابيّ.
وقال الجوهريّ: قال لَبِيد:
فَتَدَلَّيْتُ عَلَيْهَا قَافِلًا
وعَلَى الأرضِ غَيَابَاتُ الطِّفَلْ
والرِّواية "فتدلَّيْتُ عليه"، أي على الفرس المذكور في أبيات قبله.
*ح - دَلِيَ يَدْلَى، إذا تَحَيَّر.
***
(د م ي)
الدِّيَنورِيُّ: دَمُ الغَزَالِ: نَبَاتٌ شَبِيهٌ بِنَباتِ البَقْلة التي تُسَمَّى "الطَّرْخُون" يُؤْكَلُ وله حُرُوفَةٌ، وهو أخضرُ، وله عِرْقٌ أَحْمَرُ مثلُ عِرْقِ الأَرْطَاةِ تُخَطِّطُ الجَوارِي بمائِه مَسْكًا في أيديهنَّ حُمْرًا.
وقال أبو نَصْر: دَمُ الغَزَالِ من الذُّكُور.
وقال الجَوْهَرِيّ: قال الأَعْشَى:
وهِرَقْلًا يومَ ذِي سَاتِيدَمَا
مِنْ بَنِي بُرْجَانَ ذِي البَأْسِ رُجُحْ