Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 6, halaman 438

  1. باب الواو والياء
  2. فصل السين
  3. (س ل ا)

وأَسْقَيْتُه" إذَا وَهَبْتَ له إهَابًا ليدبُغَهُ ويَتّخذَهُ سِقَاءً.

ويقال للرجُل إذا كُرِّرَ عَلَيْه ما يُكْرَهُه مَرارًا:

سُقِّيَ قَلْبه بالعداوة تَسْقِيةً.

وقال الجوهريّ: وسَقَّيتهُ أيضًا. إذَا قُلْتَ له: سَقَاكَ اللهُ، وكذلك أَسْقَيْتُه. قال ذو الرَّمة:

*فَمَا زِلْتُ أَسْقِي رَبْعَهَا وأُخَاطِبُهْ*

وليس فيما ذكر شاهد، والرواية:

*فما زِلْتُ أَبكِي عندَهُ وأُخَاطِبُهْ*

وصَدْرُ البيت:

*وَقَفْتُ على رَبْعٍ لِميَّةَ ناقَتِي*

والشاهد في البيت الذي يليه، وهو قولُه:

وأُسْقِيه حتّى كادَ مما أُبِئُّهُ

تُكَلِّمني أحجارهُ وملاعبُهْ

وقال الجوهريّ أيضا، وقول الهذليّ:

*مُجدَّل يَتَشَقَّى جَلْدَه دَمُهُ*

والرواية، "مُجَدَّلًا" منصوبا، والهُذَليَّ هو المتنخَّل وتمامه:

*كَمَا تَقَطَّرَ جِذْعُ الدَّوْمَةِ القُطْلُ*

وقبله:

والتَّاركُ القِرْنُ مُصْغَرًّا أنامِلُهُ

كَأَنهُ مِنْ عُقَارٍ قَهْوةٍ ثَمِلُ

*ح - سُقَيَّةُ: بئر قديمة كانت بمكَة حرسها الله تعالى.

والسَّقْيُ: موضعٌ بظاهر دمشق.

وفي كتاب أَيْمَانِ عَيْمَان: السُّقاءُ: السُّقَاةُ.

***

(س ك ا)

أهمله الجوهريّ.

وقال ابنُ الأعرابيّ: سَاكَاهُ، إذَا ضَيَّقَ عليه في المطالبة.

***

(س ل ا)

السُّلْوَانُ: قِيل هو أَنْ يُؤخذ ترابُ قَبْرِ مَيِّتٍ فيُجعل في ماء فيموتُ حُبِّه.

ومُسْلِيَةُ بن هِزَانَ الحُدَّانيّ، وفدَ على رسول الله ﷺ بعد فتح مكة حرسها الله تعالى.

وقال الَّليْثُ: واحدة السَّلْوَى سَلْوَاةٌ، وأنشد:

*كَما انْتَفَضَ السَّلوَاةُ من بَلَلِ القَطْرِ*

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 6، ص 438 (SanadKitab #18254, hlm. urut 3222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.