Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 234

  1. باب في اللباس وذكر الحرير والخز والمصبغات وثياب الصوف وسدل الإزار واشتمال الصماء، وذكر الخاتم والحلي وآنية الذهب والفضة والانتعال، وذكر الصور والتماثيل، وذكر شكل أهل الذمة

والأسرة والقباب فإن كانت خرطت خرطًا فهي أشد، وبلغني أن أول ما اتخذت الصور في موت نبي فصور لهم ليأنسوا بصورته، فما زال ذلك حتى صار إلى أن عُبدت.

قال ونزع أبو طلحة الأنصاري نمطًا من تحته لتصاوير فيه لما قال رسول الله ﷺ في التصاوير فقال له سهل بن حنيف: أولم تقل إلا ما كان رقمًا في ثوب؟

قال: (بلى، ولكنه أطيب لنفسي).

قال أبو سلمة: كل ما يوطأ ويُلبس فلا بأس به.

قال مالك: وتركه أحب إلي، ومن ترك ما فيه رخصة غير محرم له فلا بأس عليه.

وأكره أن يشتري الرجل لابنته الصور وأن يُجعل في فص خاتمه التماثيل.

قال مالك: أرى أن يُلزم النصارى المناطق وقد كان يُفعل بهم ذلك

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 234 (Shamela #18260, hlm. urut 130)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.