Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 254

  1. باب في الرفق بالمملوك والبهيمة، وذكر في النساء، وفي حفظ الجار، واليتيم، واحتساب المصيبة، وذكر في البنات، وذكر البضع

وقال ﵇: (لا تصيب المؤمن مصيبة حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها أو شدة الكظم [حين] يوجد به إلا والله [تعالى] يكفر بها عنه).

وفي بعض الحديث: (من أصيب بمصيبة فاحتسب، فله من الله صلوات ورحمة)، وهذا كما قال الله سبحانه: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦].

وروي أن النبي ﵊ قال: (من ابتلي من البنات بشيء فأحسن صحابتهن كن له سترًا من النار).

وقال ﵊: (لا يموت لأحدكم من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلا كانوا له جُنة من النار، قيل له يا رسول الله أو اثنان؟ قال: [واثنان]).

وفي حديث آخر: (ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم).

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 254 (Shamela #18260, hlm. urut 150)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.