Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' fis Sunan wal Adab wal Maghazi · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 120

  1. باب ذكر السنن التي خلافها البدع وذكر الاقتداء والإتباع وشيء من فضل الصحابة ومجانبة أهل البدع

وتركتم على الواضحة إلا أن تميلوا بالناس يمينًا وشمالاً.

قال مالك: قد نهجت السبل (واستبان الأمر).

قال ذلك الرجل: لأنا عليكم من العمد أخوف مني عليكم من الخطأ.

قال مالك: وإنما فسدت الأشياء حين تُعدِي بها منازلها.

قال مالك: وليس هذا الجدل من الدين بشيء.

(قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه عرضًا للخصومات أكثر التنقل والدين حدوده بينة ليس بأمر توقف فيه النظر).

قال عمر بن عبد العزيز: لست بمبتدع ولكني متبع.

قال مالك: وكان يقال لا تُمكن زائغ القلب من أذنيك فإنك ما تدري ما يعلمك من ذلك، ولقد سمع رجل من الأنصار من [٤ ب] أهل المدينة شيئًا من بعض أهل القدر، فعلق قلبه، فكان يأتي إخوانه الذين يستنصحهم، فإذا نهوه قال: فكيف بما علق قلبي ولو علمت أن الله رضي أن ألقي بنفسي من فوق هذه المنارة فعلت.

قال مالك: ولقد قال رجل: لقد دخلت هذه الأديان كلها فلم أر شيئًا مستقيمًا، فقال له رجل من أهل المدينة من المتكلمين: أنا أخبركم لِمَ ذلك، لأنك لا تتقي الله [تعالى]، ولو اتقيته لجعل لك مخرجًا.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 120 (SanadKitab #18260, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.