Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 265

  1. باب في الهجرة والمغازي والتاريخ

هو أو سبقه غيره.

وكذلك الرمي يصل.

والمصلي: هو الثاني من السابق، سُمي بذلك لأن ححفلته على صلا السابق وهو أصل ذنبه، ويقال للعاشر: السكيت، وما بعد الثاني إلى التاسع لا يسمى إلا تسمية العدد.

باب في الهجرة والمغازي والتاريخ

قال أبو عبد الله: وهذا الباب منه ما حُفظ عن مالك وأكثره من غيره من أهل العلم بالمغازي والتاريخ.

قالوا: أقام رسول الله ﵊ ثلاث عشرة سنة صابرًا على أذى المشركين وتندر المستهزئين، واشتد البلاء على أصحابه حتى أذن لبعضهم في الهجرة إلى أرض الحبشة.

ثم كانت أول آية نزلت على النبي ﵊ في الجهاد قول الله سبحانه: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩] ... الآيات.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 265 (Shamela #18260, hlm. urut 161)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.