Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 267

  1. باب في الهجرة والمغازي والتاريخ

ليرد الودائع التي كانت عنده، ثم خرج هو وأبو بكر من خوخة في ظهر بيته إلى غار بثور وهو جبل بأسفل مكة فدخلاه ليلاً وأمر أبو بكر ابنه عبد الله أن يسمع ما يقول الناس ثم يأتيهما إذا أمسى بما يكون وأمر عامر بن فهيرة مولاه أن يرعى غنمه ثم يريحها إلى الغار إذا أمسى.

وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهما بالطعام إذا أمسيا فأقاما بالغار ثلاثة أيام.

وجعلت قريش فيه مائة ناقة، حتى إذا سكن الناس عنهما بعد ثلاث أتاهما ذلك الذي استأجراه بالراحلتين، وأتت أسماء بالسفرة ونسيت أن تجعل لها غطاء فجعلت نطاقها فسُميت ذات النطاقين: فلقد شقت نصفه وتنطقت بنصفه وركب رسول الله ﷺ أفضل الراحلتين، ولم يأخذها إلا بالثمن، وأردف أبو بكر مولاه عامر بن فهيرة ليخدمهما في الطريق.

ودليلهما عبد الله بن (أرقط).

قال مالك: اسم دليلهما رقيط وكان كافرًا.

وقال موسى بن عقبة: اسمه أريقط.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 267 (Shamela #18260, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.