Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' fis Sunan wal Adab wal Maghazi · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 292

  1. باب في الهجرة والمغازي والتاريخ

فالتقوا بقرية يقال لها: مؤتة فقُتل الذي سمى النبي ﷺ، ثم اتفق المسلمون على خالد بن الوليد ففتح الله له وقتلهم وقدم البشير بذلك إلى رسول الله ﷺ، وقد أخبرهم بذلك كله ﷺ قبل قدومه.

وكانت فيها غزوة الفتح، وقد كان أتى أبو سفيان إلى النبي ﵊ يريد أن يزيده من الهدنة، فلم يرد عليه شيئًا فرجع أبو سفيان إلى مكة.

وأظهر النبي ﵊ أنه يريد غزوة هوازن فخرج واستخلف على المدينة أبارهم الغفاري ثم تهيأ بذي الحليفة، وسار فلقيه العباس بذي الحليفة، فقال له النبي ﷺ: (امضِ إلى المدينة بثقلك) وبعث موضعه علي بن أبي طالب إلى المشلل في سرية أمره عليها، وأمره بهدم الصنم.

ثم سار ﵇ حتى نزل على مكة، وضرب بها قبته.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 292 (SanadKitab #18260, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.