Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 140

  1. باب في فضل المدينة وذكر القبر والمنبر والمسجد والكعبة، وذكر صدقات النبي ﷺ وذكر إجلاء اليهود

حوضي، وفي حديث آخر: "على ترعة من ترعة الجنة".

قال مالك: نهيت بعض الولاة أن يرقى منبر رسول الله ﷺ بخفين أو نعلين، ولم أر ذلك، وكذلك القبلة ولا بأس أن يجعل نعليه في حجرته إذا دخل الكعبة.

[قال]: وكان: [بين منبر رسول الله ﷺ [٨ ب] وجدار القبلة قدر ممر المشاة]، ثم قدم عمرُ القبلة إلى الحد المقصورة، ثم قدْمها عثمان إلى حيث هي اليوم، وبقي المنبر في موضعه.

قال مالك: من طرف الغابة نحته النبي ﷺ غلام نجار لسعد بن عبادة، وقال غيره: غلام لامرأة من الأنصار، وقيل: للعباس، فعمله من ثلاث درجات.

وقيل لمالك: كيف كان أبو بكر وعمر من رسول الله ﷺ في حياته؟ قال:

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 140 (Shamela #18260, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.