Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' fis Sunan wal Adab wal Maghazi · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 147

  1. باب في العلم وهدي العلماء وآدابهم [وذكر الفتيا]

قال: أما ما كان من قول رسول الله ﷺ فإني أكره ذلك وأن يزاد فيها أو ينقص وما كان من غير قوله فلا أرى به بأسًا إذا اتفق المعنى.

وقيل لمالك أيضًا: أرأيت حديث النبي ﷺ يزاد فيه الواو والألف والمعنى واحد؟

قال: أرجو أن يكون خفيفًا.

قيل لمالك: أيؤخذُ ممن لا يحفظ الأحاديث وهو ثقة؟

قال: لا.

قيل: يأتي بكتبه قد سمعها؟

قال: لا تؤخذ منه، أخاف أن يزاد في كتبه بالليل.

قال معن بن عيسى: سمعت مالكًا يقول: لا يؤخذ العلم عن أربعة، ويؤخذ عمن سواهم: لا يؤخذ من مبتدع يدعو إلى بدعته، ولا عن سفيه معلن بالسفه، ولا عن من يكذب في أحاديث الناس وإن كان يصدق في أحاديث النبي ﷺ ولا عن من لا يعرف هذا الشأن.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 147 (SanadKitab #18260, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.