Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 174

  1. باب في الصمت والعزلة والتواضع والقصد والحياء وحسن الخلق، وذكر في العبادة وشيء من مواعظ وحكم

فلم يعجب سحنونًا قوله: تركُ الحرام، وقال: ترك الحرام فريضة، وقال: من الزهد ترك الفضول بعد المقدرة عليها، ولا خير في حب المنزلة.

وقال ابن شهاب: الزاهد من لم يغلب الحرام صبرة ويشغل الحلال شكره.

وفي موضع آخر قيل لابن شهاب: من الغافل؟ من غلب الحرام صبره والحلال شكره.

قال سحنون: وزهد الغني بالترك، وزهد الفقير بالنية، وترك الدنيا زهدًا أفضل من طلبها وإنفاقها في البر.

وروي أن النبي ﵊ قال: (رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره).

وروي أنه ﵊ قال لعبد الله بن عمر: (اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل).

وقال: ما من آدمي [١٦ أ] إلا وفي رأسه حكمة بيد ملك فإذا رفع نفسه ضربه بها وقال انخفض خفضك الله وإذا تواضع لله رفض بها، فقال: ارتفع رفعك الله.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 174 (Shamela #18260, hlm. urut 70)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.