Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 179

  1. باب في التجمل وذكر العجب والرياء والكبر والكذب والغيبة سوء الظن

قال مالك: يريد إنما يُنظر إلى العمل.

وروي أن النبي ﵊ قال: (المكر والخيانة والخديعة في النار).

وقال ﵊: (إن من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).

وقال ﵊: (إن من شر الناس من اتقاه الناس لشره).

قال مالك: قال القاسم: من الرجال رجال لا تذكر عيوبهم.

وروي أنه ﵊ قال: (الغيبة أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع).

قيل: يا رسول الله: وإن كان [١٧ أ] حقًا؟ قال: (إذا قلت باطلاً فذلك البهتان).

وفي بعض الحديث أن من خلع جلباب الحياء فلا غيبة فيه، فقيل: هو المعلن بالفسق والله أعلم، ويقال: لا غيبة في أمير جائر، ولا في ذي بدعة يدعو إلى بدعته، ولا فيمن يشاور فيه لنكاح أو شهادة ونحوه، وقد قال النبي ﵊ لفاطمة بنت قيس فيمن خطبها، فقال: إن معاوية صعلوك

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 179 (Shamela #18260, hlm. urut 75)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.