Lewati ke konten

Kitab: Buhuts wa Maqalat fil Lughah wal Adab · Pengarang: محمد أجمل الإصلاحي

Baca halaman 130

  1. (٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار

المذكورة في كتب التراجم. وفي المطبوع آفات كثيرة قد يرجع معظمها إلى رداءة النسختين، ولكن مردّ بعضها - فيما نرى - اعتماد المؤلف على أصول سقيمة لبعض كتب الاختيار، دون الرجوع إلى دواوين الشعراء. ولتفصيل هذا الكلام موضع آخر، فنقتصر هنا على مراجعة شعر ابن وكيع في هذا الكتاب:

* ص ٥٠.

إذا ما لم يكن للمرء عقل ... ولا أدبٌ فذاك هو الحمار

تراه في ذوى الآداب ضجرًا ... وملتجئًا إلى جنب الجدار

رأى المحققان (الحمار) مرفوعًا و (الجدار) مكسورًا، فأرادا الإصلاح بتقييد القافيتين، مما أخرج البيتين من الوزن. والصواب في البيت الأول (أخو الحمار) ومثلها (الجدار). ثم (ضجرًا) في البيت الثاني تصحيف صوابه (صخرًا) انظر عذر الخليع (رقم ٤١).

* ص ٥٠، ورد بيت مفرد كذا:

من أمسى وليس له عقل ... يعيش به في الناس قد شقيا

وهو خارج من الوزن. والصواب في عذر الخليع (رقم ٩٧):

الحمد له من أمسى وليس له ... عقل يعيش به في الناس قد شقيا

* ص ٨٤:

إن القناعة ليس يؤ ... ثر غيرها غير الكرام

كذا (غيرها) وفسد المعنى. والصواب (عزّها) كما في عذر الخليع (رقم ٧١).

* ص ٨٩:

غفرت ذنوبي ووبخّتني ... وما غفر الذنوب من وبّخا

Rujukan halaman ini: بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص (مقالات محمد أجمل الإصلاحي)، ص 130 (SanadKitab #18270, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.