Lewati ke konten

Kitab: Buhuts wa Maqalat fil Lughah wal Adab · Pengarang: محمد أجمل الإصلاحي

Baca halaman 302

  1. (٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني

وقد فسّر القتبي البيتين.

وتحت (وأمنعه) في الأصل هامش أغفله المحقّق إلا أنه استفاد منه في شرح البيت وهو: "أي لا أمنعه". وكذا في (ب).

(١٦٨) ف ٨٥ ص ١٥٤: تمثل المؤلّف بالبيت الآتي:

لو أنَّ لميّاً ليله كنهاره ... وجدِّك ما بعنا لميّاً بفارس

وعلق عليه المحقّق بقوله: "في شرح التبريزي ٤: ٧٠ قوله "لميّ رجل من فرسان قيس". ولم أجد في المصادر لديّ.

قلت: الذي نقله المحقّق من شرح التبريزي ثابت في الأصل تحت (لمّياً) بين السطرين، وكذا في هامش (ب). ومن هنا نقل التبريزي فيما نقل من هذه الفقرة، وقد رأينا فيما سبق أن التبريزي جدّ حريص على نقل هوامش نسخته من كتاب الغندجاني ضمن ما ينقله من نصّه. أفليس غريبًا إذن أن يصرف المحقّق الفاضل نظره عما هو ثابت شاخص في أصله ونسخته المساعدة كليهما، ثم يستعين بشرح التبريزي؟

(١٦٩) ف ٨٥ ص ١٥٤: قال المؤلف: "لو أن أبا عبد الله ﵀ عرف من علم النسب وأيام العرب مثل ما عرف من لغاتها ونوادر كلامها لما شقّ غباره في استخراج هذه المعاني نقّاب .. ".

قلت: كذا ضبط المحقّق (نقَّاب) بفتح النون وتشديد القاف. والصواب بكسر النون وتخفيف القاف (نقاب) كما في الأصل و (ب). والنقاب هو الرجل الفطن العالم بالأشياء، والكثير البحث عنها، والتنقيب عليها. قال أوس بن حجر:

نجيحٌ جوادٌ أخو مأقطٍ ... نقابٌ يحدّث بالغائب

ومن كلام الحجاج: إن كان ابن عباس لنقابًا. انظر اللسان (نقب).

Rujukan halaman ini: بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص (مقالات محمد أجمل الإصلاحي)، ص 302 (SanadKitab #18270, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.