في المفرق يوجب صدق الإنسان الفرق (¬١) وكون الحالية بلا خرصٍ (¬٢) أجمل بها من التخرص وقيام النادبة بالمعاذب (¬٣) أحسن بالرجل من أقوال (¬٤) الكاذب وهو أدام الله الجمال به يلزمه البحث عن غوامض الأشياء لأنه يُعتمد بسؤال رائح وغاد. وحاضر يرجو الفائدة وبادٍ فلا غرو إن كشف عن حقائق التصريف واحتج للنكرة وللتعريف (¬٥) وتكلم في (¬٦) همز وإدغام وأزال الشبه من (¬٧) صدور الطغام فاما أنا فجلس (¬٨) البيت إلا أكن (¬٩) الميت لو أُعرضت إلى غربة عن النعيب إعراضي عن الأدب والأديب لأصبحت لا تحسن نعيبًا ولا يطيق هرمِها زعيبًا (¬١٠)، ولما وافى شيخنا أبو القسم علي بن محمد همام (¬١١) بتلك
Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري
Baca Juz الكتاب, halaman 3
Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 3 (SanadKitab #18276, hlm. urut 21)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.