Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 572

  1. حديث وتفسيره

٥٠٩ - وقال بعض أهل العلم: تجيء الطاعات معاصي -- يعني الرياء فيها حين العمل والإعجاب بها بعد عملها.

٥١٠ - قيل لبسر الحافي: لم لا تلبس النعل؟ قال: أستحي أن أمشي على بساطة بالنعل. أخذه من قوله: (والله جعل لكم الأرض بساطا)

٥١١ - يا من تشكي وجع العين ... حاشي لعينيك من الشين

عين من الناس أصابتهما ... ما أسرع العين إلى العين

٥١٢ - روى عن النبي ﷺ أنه قال: إنما المؤمن الذي نفسه منه في عناء, والناس منه في راحة.

قيل لحنبلي له تحقيق: ما معنى هذا؟ فأجاب بأن نفسه منه في عناء, لأن الإيمان يقيد الفتك, والنفس تطلب من الناس الحظ, وتتقاعد عن الحق لما معها من العرامة بالطبع. والأوائل قالوا:

أتروض عرسك بعد ما هرمت ... ومن العناء رياضة الهرم.

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 572 (Shamela #18285, hlm. urut 566)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.