Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 598

  1. من كلام عتاب بن الحصين

٥٤٩ - كان أبو سفيان بن الحارث يأتي النبي ﷺ فيعتذر من هجائه له؛ فكان يعرض عنه. فشكا ذلك إلى علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه-. فقال له: خذ بيد ابنيك، واستقبله، وقل ((والله، يا رسول الله! ﴿لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ فإنه ليس أحد أحسن جوابًا من رسول الله. فلما فعل ذلك، قال له رسول الله: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾.

٥٥٠ - أنشد الجاحظ:

[المتقارب]

وكان لنا أصدقاء مضوا ... تفانوا جميعًا فما خلدوا

تساقوا جميعًا كؤوس المنون ... فمات الصديق ومات العدو

٥٥١ - روي أن الذي طعن معاوية في؟ ؟ أخذ فقيل له: من أنت؟ قال: أخ لكم من طينٍ لازب. فأمر بحبسه. فلما بلغه قتل علي، أمر بقتله. ويقال إنه بقي وأولد، فقتله بعض أصحاب معاوية.

٥٥٢ - قيل ((لعتاب بن الحصين: في أي عدة تحب أن تلقى عدوك فيها: رمح، أو سيف، أو قوس وسهام؟ قال: في أجل متأخر.

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 598 (Shamela #18285, hlm. urut 592)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.