Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 2, hlm. 634

  1. من كلام عمر بن الخطاب

بأس بالحديث قدمت فيه أو [أخرت] إذا أثبت بمعناه)) ومات واثلة بن الأسقع بدمشق.

٥٩٠ - شعر:

[الكامل]

اشتد بغي الناس في الأرض ... وعلو بعضهم على بعض

دعهم وما أخذوا لأنفسهم ... فالله بين عباده يقضي

عجباً ألا يتفكرون ليعـ ... تبر الذي يبقى بمن يمضي

٥٩١ - لآخر:

[الطويل]

دع الشر واترك بالنجاة تحرزاً ... إذا أنت لم يصنعك بالشر صانع

ولكن إذا ما الشر ألقى قناعه ... عليك فجود دفع ما أنت دافع

٥٩٢ - روي عن معاوية- رحمة الله عليه- أنه قال: سمعت رسول الله صلع يقول: إن الله تع لا يغلب ولا يجلب ولا ينبأ بما لا يعلم.

٥٩٣ - الغلابي قال: قال عمر بن الخطاب لرجل: شغلت نفسك بما لا يعنيك، فشغلك ذاك عما يعنيك. وقال عمر أيضاً: ما من عاشية أدوم إنقاءً ولا أبطأ شبعاً من عالم. رواه سفيان بن عيينة بالإسناد عنه.

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 2، ص 634 (Shamela #18285, hlm. urut 628)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.