Lewati ke konten

Kitab: Ithaf A'lamin Nas · Pengarang: ابن زيدان السجلماسي

Baca Juz 3, halaman 55

  1. المطلب الثالث: في تراجم السلاطين والأمراء والأعيان والعلماء
  2. حرف الراء
  3. ١٤٠ - الرشيد: بن الشريف بن على الشريف دفين مراكش

الجنود الرشيدية إلى أبواب آصيلا، ومن هنالك فَرَّ غيلان إلى الجزائر ودخل في طاعة الرشيد القصر وتطاوين وسلا وكانت إذ ذاك بلدة مستقلة هـ.

قال في النشر: ومن المحكى أن ابن صالح والدريدى وأشياعه لما أحسوا من الناس الضجر وكثر ذكر مولاى الرشيد على الألسنة والتشوف إليه لما اشتد بهم الحال من الحصار والفتن، وكان أغلب ذلك في شرفاء فاس أظهروا مشاحنة على سبيل المكيدة، فاختصم الدريدى مع ابن صالح وأظهروا المقاطعة بينهما، فجاء أشياعهما لكل من يعرفونه من الشرفاء والفقهاء الذين يحبون مولاى الرشيد، وطلبوا منهم أن يصلحوا بين الرئيسين، مدلين بأن هذا وظيف الشرفاء والفقهاء (١).

ومن جملة من كان فيهم العلامة حمدون المزوار، وأبو عبد الله محمد بوعنان الشريف، وآخر من أقاربه فامتنعوا أولا كراهية الدخول في أمر الولاة، فاعتل أهل فاس بأن لا ملجأ في مثل هذا إلا لهم، وحتموا عليهم ومن تغيب من الأشراف وغيرهم ممن عزموا عليه اتبعوه حتَّى حضر، ومن تمرض كلفوه المشقة، والبعض من الشرفاء، اختفى من ذلك كل الاختفاء، لكونه أخبر بالمكيدة من بعض أصدقائه، حتَّى جمعوا جميع من قدروا عليه ممن يظنون به الميل إلى السلطان ووجهوهم إلى الدريدى بفاس الجديد على حالة الشفعاء في أن يصطلح مع ابن صالح، فلما أقبلوا عليه أظهر لهم الترحيب وأدخلهم مصرية وأنزل لهم مائدة من طعام ملون يعرف بطبخ الدار، وقال لهم: عشاؤكم من أسبوع بنية تزيدت لى، وخروجكم من هذه المصرية يوم خروجكم من زفافها، فعلموا أنهم مسجونون، وأنه توعدهم بطول سجنهم جدا، وأن توجيههم له من أصله إنما هو مكيدة واحتيال، وأنهم لو سجنهم جهارا لما أمنوا من انتصار بعض العامة لهم أو شبه ذلك، فلما وقع جميعهم في ذلك أسفوا وبقى الطعام بينهم لم يتناول أحد

Rujukan halaman ini: إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، ج 3، ص 55 (SanadKitab #18294, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.