Lewati ke konten

Kitab: Ithaf A'lamin Nas · Pengarang: ابن زيدان السجلماسي

Baca Juz 5, halaman 10

  1. المطلب الثالث: في تراجم السلاطين والأمراء والأعيان والعلماء
  2. حرف العين
  3. ٤١٢ - عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن عبد الله بن فخر الملوك أبي النصر إسماعيل السلطان ابن السلطان ابن السلطان ابن السلطان ابن السلطان
  4. حاله

ووصفه العلامة الخطيب السيد عبد الحفيظ الملقب الكبير الفاسى الفهرى في "إعراب الترجمان، عن قصة الأوَدايَة مع مولاى عبد الرحمن" بما لفظه: الإمام الَّذي حطت لديه السيادة ركابها، وأرخت عليه السعادة أطنابها، وتنظمت عقود مملكته أي انتظام، وانقادت له سوابق الخلافة بغير زمام، وتقلد بسيف النصر والمهاد، وقام على ساق الجد والاجتهاد، وشمر على ساعد السعد لنصرة الدين، مقتفيا آثار الخلفاء الراشدين، الأمير الَّذي ارتقى ذروة الجلال، وتحلى بأوصاف الكمال، وتفرد بالمحاسن الرائقة الجليلة الحسان، وجمع من الفضائل ما لم يأت على حصره لسان، رفيع القدر والشأن، أمير المؤمنين أبو زيد مولانا عبد الرحمن هـ.

وقال أبو محمد العربى بن على المشرفى الراشدى في مؤلفه "فتح المنان بشرح قصيدة ابن الونان" أو "المواهب السنية، في شرح الشمقمقية" -وكان شروعه في هذا الشرح مستهل شوال سنة ١٢٩٤ أو في العشر الأواخر من رمضان، وانتهاء استخراجه من مبيضته أواخر جمادى الأولى سنة ١٢٩٥ كما قال ذلك عن نفسه- في حق صاحب الترجمة ما لفظه:

أعز الله به الدين، وخذل الأعداء والبغاة المعتدين، وتمم مكارم الأخلاق لمن كان قبله، ولم يسود للإيمان وجها بل نور نهاره وأقمر ليله، وأرغم أنف الشيطان وأولياءه بوصية المولى سليمان، فكان في أسوأ الزمان حسنة الليالى والأيام، المضاعف أجرها للمولى الإمام، إذ هو الَّذي عهد له بالخلافة، وما شأن تصرفه طول عمره على وفق الشرع وما رام خلافه.

فهو الَّذي اختاره الله سلطانه العزيز، ورفعه على منصة التبريز، بل هو الإمام الَّذي ألقت إليه الإمامة زمامها، وقدمته الأفاضل لما اختص به من الفضائل أمامها، عميد المجد الَّذي لا يتناهى فخره، ووحيد الحسب الَّذي تسامى قدره،

Rujukan halaman ini: إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، ج 5، ص 10 (SanadKitab #18294, hlm. urut 2440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.