Lewati ke konten

Kitab: Ithaf A'lamin Nas · Pengarang: ابن زيدان السجلماسي

Baca Juz 1, halaman 343

  1. المطلب الثالث: في تراجم السلاطين والأمراء والأعيان والعلماء
  2. حرف الألف
  3. ٨ - أحمد الذهبي السلطان أبو العباس أحمد

وفي ثامن عشر رجب جاء كتاب السلطان برد سيدي أحمد الشدادي للقضاء، وعزل المشاط وقرئ على المنبر وفرح الناس.

ثم بعد إبرام الصلح مع أهل فاس مرض المترجم قيل خرج من فاس صحيحا وابتدأه المرض بمكناس، وقيل خرج من فاس مريضا حمله العبيد في المحفة لمكناس، وعلى هذا القول أعني الثاني اقتصر في نشر المثاني (١).

ولما اشتد به المرض أرسل إلى أخويه سيدي محمد بن عريبة ومولاي سليمان ابن الجامعية -على ما قيل- وجماعة من العبيد أهل مشورته وأمرهم بقتل أخيه المولي عبد المالك ليلا من غير أن يشعر به أحد، فخنقوه ليلة الثلاثاء الموفي ثلاثين من رجب وغسلوه بالماء البارد على لوح بِمِيضَأة جامع الزيتونة.

ولما قتل مولاي عبد المالك شهيدا ﵀ وشاع الخبر في الناس منهم من صدق الخبر ومنهم من أنكره، وكانوا يتبايعون بالأجل الذي هو ظهور مولاي عبد المالك حتى أفضي الأمر إلى إخراجه من قبره برد الله ثراه ووضعه على الشافر حتى شاهدهْ الخاص والعام وزال الريب.

Rujukan halaman ini: إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، ج 1، ص 343 (SanadKitab #18294, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.