١١ - "التهذيب" (٩/ ٤٦٤ - ٤٦٥) وفيه عن حَرْب -يعني ابن إسماعيل الكِرْمَاني، تلميذ الإِمام أحمد بن حنبل- "كان الرجل ثقةً في نفسه إلَّا أنَّه كان يغلط في الأسانيد وقال أبو الطاهر المَدَني: "كذَّاب يضع الحديث". وقال صالح جَزَرَة: "تركوا حديثه وكان رجلًا صالحًا وكلُّ أحاديثه مناكير". وقال أبو أحمد الحاكم: "حدَّث بأحاديث لم يُتَابَعْ عليها" وقال ابن قَانِع: "ضعيف متروك".
١٢ - "التقريب" (٢/ ٢٠٩) وقال: "متروك مع معرفته، لأنَّه كان يَتَلَقَّنُ، وقد أطلق عليه ابن مَعِين الكذب، من العاشرة"/ تمييز.
قال الخطيب في "تاريخه" (٣/ ٢٧٢) نقلًا عن يحيى بن مَعِين: "محمد بن معاوية حدَّث بأحاديث كثيرة كذب، ليس لها أصول، حدَّث بحديث عقبة بن عامر: "من أسلم على يديه رجل" عن ليث بن سعد، وهو في كتابه، وليس هذا بشيء. وزعم أنَّه سمع مع مُعَلَّي، وإنَّما هو -زعموا- في كتاب مُعَلَّى عن رِشْدِين بن سعد، عن يزيد، عن أبي الخير، مرسل قلت -القائل الخطيب-: قد روى هذا الحديث خالد بن عمرو، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن سعيد بن ميمون مولى عليّ بن أبي طالب، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "من أسلم على يديه رجل" الحديث وخالد بن عمرو ضعيف لا يحتج به، ويقال: إنَّ الحديث لا أصل له من رواية يزيد بن أبي حَبِيب، وإنَّما يُرْوَى عن خالد بن أبي عِمْرَان قوله".
ونقل الخطيب في (٣/ ٢٧٣) من "تاريخه" عن أحمد بن حنبل قوله: "هذا موضوع عندي".
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٢٨٥ - ٢٨٦) رقم (٧٨٦)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ١٦٦)