٣ - "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني" ص ٤٨ رقم (٤) وقال: "كان ضعيفًا".
٤ - "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد -رواية المَرُّوْذِيّ وغيره- ص ٧٥ رقم (٨٨) وقال: "ليس ممّن يحتج به". وص ٢٤٠ وقال: "ضعيف".
٥ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٣٢٠) وقال: "كان شُعْبَة يتكلَّم فيه".
٦ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٢/ ١٧٢ و ٤٧٤) وقال: "ليِّن الحديث".
٧ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٥٣ رقم (٦٧٣) وقال: "متروك الحديث".
٨ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٣٧٣ - ٣٧٤) وفيه عن ابن مَعِين: "ضعيف".
٩ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٥١ - ٢٥٢) وفيه عن أحمد بن حنبل: "منكر الحديث، وكان شُعْبَة يَحْمِلُ عليه، وكان قاصًّا". وقال أبو حاتم: "كان واعظًا بَكَّاءً كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر، صاحب عِبَادَةٍ، وفي حديثه صنعة".
١٠ - "المجروحين" (٣/ ٩٨) وقال: "كان من خِيَارِ عِبَادِ اللَّه من البَكَّائين بالليل في الخَلَوات والقائمين بالحقائق في السَّبَرَات، ممَّن غَفَلَ عن صناعة الحديث وحفظها واشتغل بالعبادة وأسبابها، حتى كان يقلب كلام الحسن -يعني البَصْرِي- فيجعله عن أنس عن النَّبِيِّ ﵊ وهو لا يعلم، فلمَّا كثر في روايته ما ليس من حديث أنس وغيره من الثقات بطل الاحتجاج به، فلا تحلُّ الرواية عنه إلَّا على سبيل التعجب".
١١ - "الكامل" (٧/ ٢٧١٢ - ٢٧١٣) وقال: "وليزيد الرَّقَاشي أحاديث صالحة عن أنس وغيره، ونرجو أنَّه لا بأس به برواية الثقات عنه من البَصْريين والكوفيين وغيرهم".
١٢ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٤٠٠ رقم (٥٩٣).