Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Tarikh Baghdad · Pengarang: خلدون الأحدب

Baca Juz 1, halaman 179

  1. الزوائد
  2. ٣١

وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٧٤٢ - ٧٤٣ و ٨٤٨) إلى الخطيب وحده.

وقد روى البخاري في المغازي، باب كتاب النبيِّ ﷺ إلى كسرى وقيصر (٨/ ١٢٦) رقم (٤٤٢٤)، وغير موضع، وأحمد في "المسند" (١/ ٢٤٣ - ٤٤٠ و ٣٠٥)، وابن سعد في "الطبقات" (٤/ ١٨٩)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٤/ ٣٨٧)، عن ابن عبّاس: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ بعث بكتابهِ إلى كِسْرَى مع عبد اللَّه بن حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، فأمره أن يَدْفَعَهُ إلى عظيم البَحْرَيْنِ، فدفعهُ عظيمُ البحرين إلى كسرى، فلمَّا قرأهُ مَزَّقَةُ -فَحَسِبتُ أنَّ ابنَ المسيَّب قال-: فَدَعَا عليهم رسولُ اللَّه ﷺ أَنْ يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ".

قال الحافظ ابن حَجَر في "الفتح" (٨/ ١٢٧): "قوله (فَحَسِبْتُ أَنَّ ابنَ المسيَّبِ): القائل هو: الزُّهْرِيّ (¬١). وهو موصول بالإسناد المذكور، ووقع في جميع الطرق مرسلًا. ويحتمل أن يكون ابن المسيَّب سمعه من عبد اللَّه بن حُذَافَة صاحب القصَّة، فإنَّ ابن سعد ذكر في حديثه أنه قال: "فقرأ عليه كتاب رسول اللَّه ﷺ فأخذه فمزَّقه".

وقد روى ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢٥٩ - ٢٦٠) من حديث جماعة من الصحابة بأسانيد كلّها من طريق محمد بن عمر الأَسْلَمي الوَاقِدِي -وهو متروك، وقد دخل حديث بعضهم في حديث بعض- أنَّهم قالوا: وبعث رسول اللَّه ﷺ، عبد اللَّه بن حُذَافَة السَّهْمِيّ -وهو أحد الستة (¬٢) - إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام وكتب معه كتابًا، قال عبد اللَّه: فدفعت إليه كتاب رسول اللَّه

Rujukan halaman ini: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة، ج 1، ص 179 (SanadKitab #183, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.