وقال ابن عدي عن (سعيد بن عُقْبَة الكوفي) راويه عن الأعْمَش: "هو مجهول غير ثقة".
الثالث عشر: عن عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، عن عيسى بن يونس، عن الأَعْمَش، به.
رواه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٢٣) -في ترجمة (عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفَّان) -.
وفيه (عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفَّان القُرَشي الأُمَوي) وهو مُتَّهَمٌ. وستأتي ترجمته في حديث (٩٧٠).
قال ابن عدي عقب روايته له: "هذا الحديث لا أعلم رواه عن عيسى بن يونس غير عثمان بن عبد اللَّه. وهذا الحديث في الجملة معضل عن الأعمش. . . ".
كما تقدَّم في الطريق الحادي عشر ما يتعلق بهذا الطريق أيضًا.
هذا ما وفَّقني إليه المولى سبحانه من الوقوف على طرقه من حديث ابن عبَّاس ﵄.
وقد ذكر ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٥٠ - ٣٥٢) لحديث ابن عبَّاس، عشرة طرق، هي في حقيقتها تسعة، حيث أنَّ الثالث والرابع عنده، يعتبران طريقًا واحدًا.
والطرق التي زدتها عليه هي: الثاني، والتاسع، والحادي عشر، والثالث عشر. فالحمد للَّه على توفيقه وتيسيره.
والحديث رواه التِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب عليّ بن أبي طالب (٥/ ٦٣٧) رقم (٣٧٢٣)، وابن جَرير الطَّبري في "تهذيب الآثار" -مسند عليّ-