Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Tarikh Baghdad · Pengarang: خلدون الأحدب

Baca Juz 4, halaman 253

  1. الزوائد
  2. ٦٥٦

١ - "المغني" (١/ ٢١) وقال: "خبره كذب في أول "الموضوعات" لابن الجَوْزِي". يشير إلى حديثه هذا.

٢ - "الميزان" (١/ ٥١) وقال: "قال الخطيب مجهول. قلت -القائل الذَّهَبِيُّ-: وخبره باطل". ثم ذكر حديثه هذا وقال: "فآفته القَنْطَرِيّ".

٣ - "اللسان" (١/ ٨٧ - ٨٨) وقال: "وله في كتاب "الطب" لأبي نُعَيْم في الرحلة باطل، وأورد حديثه الحاكم في كتاب الرقاق من "المستدرك" وقال: صحيح. وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ في "تلخيصه" فقال: بل منكر أو موضوع".

قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا حديث منكر، ورجال إسناده كلُّهم معروفون بالثقة، إلَّا إبراهيم بن عيسى القَنْطَرِيّ فإنَّه مجهول".

التخريج:

رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ١١٨ - ١١٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. وذكر له بعض الشواهد وقَدَحَ فيها.

وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢١ - ٢٣)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٤٢ - ١٤٣)، ولخَّص تعقيبه، فقال: "قال ابن الجَوْزي: وروي بعضه عن عطاء قال: لما أُسري بالنبيِّ ﷺ إلى السماء السابعة، قال جبريل: رويدًا، فإنَّ ربك يصلِّي. قال: وهو يصلِّي؟ قال: نعم. وما يقول؟ قال: يقول سُبُّوح قُدُّوس ربّ الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبي. -رواه- الخطيب ورجاله ثقات إلّا أنَّه موقوف على عطاء، فلعله سمعه ممن لا يوثق به. تعقِّب: بأنَّ المَجْد الشِّيرازي قال في كتابه "الصلات والبُشَر": العجب من ابن الجَوْزي كيف أخرجه في هذا الكتاب يعني "الموضوعات" مع هذا القول منه، وبأنَّه جاء من طرق أخرى موقوفة، وموصولة بذكر أبي هريرة في طريق، وبعض أصحاب النبيِّ ﷺ في أخرى، وله شاهد من حديث

Rujukan halaman ini: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة، ج 4، ص 253 (SanadKitab #183, hlm. urut 1986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.