٢ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٧٣) وقال: ليس يُعْرَفُ بالنقل".
٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٧/ ٣٧٥).
٤ - "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٩١ - ٢٩٢) وقال: "روى حديثًا مسندًا، لا يُحْفْظُ له غيره". وذكر حديثه هذا ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٥ - "لسان الميزان" (٥/ ١٨٨ - ١٨٩) ونقل قول العُقَيْلِيّ.
٦ - "فيض القدير" للمُنَاوي (٢/ ١٩٤) وفيه عن العِرَاقي: "ضعيف". وقال ابن القَطَّان: "لا يُعْرَفُ حاله في الحديث".
التخريج:
رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ٣٨٧) رقم (١٩١٣) -من كشف الأستار-، والعُقَيْلِي في "الضعفاء" (٤/ ٧٣) -في ترجمة (محمد بن سليمان بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبَّاس) -، وعنه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٣٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٥/ ٣٩١) -مخطوط-، من طريق صالح النَّاجي عن محمد بن سليمان، به.
قال البزَّار: "لا نعلمه يُرْوَى عن رسول اللَّه ﷺ إلَّا بهذا الإسناد، ولم يشارك أحد محمد بن سليمان فيه، وكان أمير البصرة. وهذا إنما كتبناه لأنَّا لم نحفظه إلَّا من هذا الوجه".
وقال العُقَيْلِي: "ليس يُعْرَفُ بالنقل -يعني محمد بن سليمان-، وحديثه هذا غير محفوظ، ولا يُعْرَفُ إلّا به".
وقال ابن الجَوْزي: "هذا الحديث لا أصل له. ومحمد بن سليمان لا يُعْرَفُ بالنقل". ثم ذكر قول العُقَيْلِي السابق.
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٥/ ٣٩١) -مخطوط-، من طريق