عن عائشة قالت: دخل عليَّ الحسن والحسين فوهبت لهما دينارًا، وشققت مِرْطِي بينهما، فردَّيتُ كُلَّ واحد منهما بشقة، فخرجا مسرورين فَرِحَيْن يضحكان، فلقيهما رسول اللَّه ﷺ كَفَّةَ كَفَّةَ، فقال: "قُرَّةَ الأعين، قُرَّة الأعين، مَنْ كساكما بُرْدَيْن، ووهب لكما دينارًا فجزاه اللَّه خيرًا"؟ فقالا: أُمُّنَا عائشة، قال: "صدقتما، واللَّه يا بنيَّ، هي، واللَّه أُمُّكُمَا وأُمُّ كُلِّ مؤمن". قالت عائشة: فواللَّه لما صنعت وما سمعت من رسول اللَّه ﷺ أحبُّ إليَّ من الدُّنْيَا وما فيها.
(٧/ ٤٧ - ٤٨) في ترجمة (أَسِيد بن زيد بن نَجِيح الجَمَّال الكوفي أبو محمد).
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه صاحب الترجمة (أَسِيد بن زيد بن نَجِيح الجَمَّال القُرَشِيّ الكوفي أبو محمد) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٣٩) وقال: "كذَّاب، ذهبت إليه إلى الكَرْخ، ونزل في دار الحَذَّائِن، فأردت أن أقول له: يا كذَّاب. فَفَرِقْتُ من شِفَارِ الحَذَّائِن".
٢ - "التاريخ الكبير" (٢/ ١٥) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٥٥ رقم (٥٦) وقال: "متروك الحديث".
٤ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ٢٨).
٥ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٣١٨) وفيه عن أبي حاتم: "كانوا يتكلَّمون فيه".