خُثَيْم بن عِرَاك (¬١) وهو متروك".
ومن هذا الطريق رواه أبو يعلى كما في "نصب الراية" (٣/ ٣١٠).
وله شاهد من حديث معاوية بن حَيْدَة ﵁، رواه أبو داود في الأقضية، باب في الحبس في الدَّيْن وغيره (٤/ ٤٧) رقم (٣٦٣١)، والنَّسَائي في قطع السارق، باب امتحان السارق بالضرب والحبس (٨/ ٦٧)، والتِّرْمِذِيّ في الديات، باب ما جاء في الحبس في التُّهمة (٤/ ٢٨) رقم (١٤١٧)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٠٢)، من طريق مَعْمَر، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جَدِّه -معاوية بن حَيْدَة-: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ حَبَسَ في تُهْمَةٍ". وعند التِّرْمِذِيِّ والنَّسَائيِّ زيادة قوله في آخره: "ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ".
قال التِّرْمِذِيُّ: "حديث حسن".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وله شاهدان أيضًا من حديث نُبَيْشَةَ بن عبد اللَّه الهُذَلي، وأنس بن مالك، وقد أُعِلَّا. انظرهما والكلام عليهما في: "نصب الراية" (٣/ ٣١١)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٢٠٣).
* * *
٩٩٤ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل التِّكَكِيّ (¬٢)، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدَان، حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدَّثنا بشر بن محمد بن أَبَان قال: حدَّثنا الدُّجَيْن -يعني ابن ثابت- قال: كنَّا نقول لأَسْلَمَ حَدِّثْنَا،