التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٣٤ - ٤٣٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصلح (¬١)، ولا يُعْلَمُ رواه غير بكر بن أحمد، عن يعقوب بن تحيَّة، وكلاهما مجهول الحال".
وذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١٤٩)، وابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ٤٦)، نقلًا عن الخطيب.
وسيرويه الخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٢٨٨) -في ترجمة (يعقوب بن إسحاق بن تحيَّة الوَاسِطي) -، من ذات الطريق، بلفظ: "من صلَّى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد، يقول في الأولى. . . " والباقي مثل حديثه هنا.
* * *
١٠٠٤ - دَفَعَ إليَّ أحمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِيّ كتاب جدِّه فوجدت فيه بخطِّه.
ثم حدَّثني الحسن بن محمد الخَلَّال قال: حدَّثَتْنَا أَمَةُ الواحد بنت الحسين بن إسماعيل قالت: حدَّثني أبي قال: حدَّثنا بُنَان، حدَّثنا إبراهيم بن محمد المَدَني, حدَّثنا سعد (¬٢) بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أخيه عبد اللَّه، عن جدِّه،
عن ابن عبَّاس قال: دخلتُ على رسول اللَّه ﷺ بناقةٍ قد وسَمْتُهَا حلقتين في خديها، فلما رآها قال: "يا ابن عبَّاس، سائر الجسد أحملُ للبأس مِنَ الوَجْهِ". قال ابن عبَّاس: والذي بعثك بالحق لأجعلنَّهما في أقصى عَظْمٍ منها. فجعلهما في الجَاعِرَتَيْنِ.
(٧/ ٩٨) في ترجمة (بُنَان -غير منسوب-).