قال الطبراني: "لم يروه عن ثُمَامَة إلَّا حمَّاد، تفرَّد به النَّضْر".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٧٣) بعد أن ذكره معزوًا له: "ورجاله رجال الصحيح".
وأصله في "صحيح مسلم" في الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم (٢/ ٧٧٥) رقم (١١٠٤)، عن أنس ﵁ قال: "كانَ رسولُ اللَّه ﷺ يُصَلِّي في رَمَضَانَ، فجئتُ فَقُمْتُ إلى جَنْبِهِ، وجاءَ رَجُلٌ آخرَ فَقَامَ أيضًا، حتَّى كُنَّا رَهْطًا، فلمَّا حَسَّ النبيُّ ﷺ أَنَّا خَلْفَهُ، جَعَلَ يَتَجَوَّزُ في الصَّلاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ (¬١) فَصَلَّى صلاةً لا يُصَلِّيها عِنْدَنَا. قال: قُلْنَا له حين أَصْبَحْنَا: أَفَطِنْتَ لنا الليلةَ؟ قال فقال: نَعَمْ، ذَاكَ الذي حَمَلَنِي على الذي صَنَعْتُ. . . . ".
وإنما اعتبرت الحديث من الزوائد، لكونه لم يقيد ذلك في رمضان.
* * *
١٠٣٠ - أخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهد -بالبَصْرَةِ-، حدَّثنا عليّ بن إسحاق المَادَرَائِيّ، حدَّثنا محمد بن بِشْر بن مَطَر -أخو خطَّاب-، وجعفر بن محمد كُرْدَان -واللفظ واحد-، قالا: حدَّثنا القاسم بن عيسى، حدَّثنا محمد بن ثابت العَبْدِيّ، أخبرنا الزُّبَيْر بن هشام، عن أبيه،
عن سعد أنَّه دَخَل على رسول اللَّه ﷺ وهو يصلِّي في ثَوْبٍ واحدٍ قد خَالَفَ بين طَرَفَيْهِ.
(٧/ ١٨٤) في ترجمة (جعفر بن أحمد -وقيل: جعفر بن محمد- بن المُبَارَك أبو محمد، المعروف بِكُرْدَان).