يوسف بن خالد، حدَّثنا الأَعْمَش،
عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يَحْتَجِمُ في رَمَضَانَ.
(٨/ ٨٣) في ترجمة (الحسين بن عمر بن محمد العلَّاف أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وقد صَحَّ من أوجهٍ عِدَّةٍ: احتجامه ﷺ وهو صائم.
ففيه (يوسف بن خالد بن عُمَيْر السَّمْتِي البَصْري أبو خالد) وقد ترجم له في:
١ - "التاريخ" لابن مَعِين (٣/ ٦٨٤) وقال: "زنديق كذَّاب، لا يُكْتَبُ عنه شيء".
٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٤٦ رقم (٦٤٨) وقال: "متروك الحديث".
٣ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٢١ - ٢٢٢) وفيه عن أبي زُرْعَة الرَّازي: "ذاهب الحديث ضعيف الحديث، اضرب على حديثه".
٤ - والمجروحين" (٣/ ١٣١) وقال: "كان يضع الحديث على الشيوخ، ويقرأ عليهم ثم يرويها عنهم، لا تحلُّ الرواية عنه بحيلة، ولا الاحتجاج به بحال". وفيه عن أبي جعفر بن نُفَيْل: بلغني أنَّه كان يضع الحديث وضعًا.
٥ - "الكامل" (٧/ ٢٦١٦ - ٢٦١٩) وقال: "رواياته فيها نظر، وكان من أصحاب أبي حَنِيفة، وقد أَجْمَعَ على كَذِبِهِ أهلُ بَلَدِهِ".
٦ - "التقريب" (٢/ ٣٨٠) وقال: "تركوه، وكذَّبه ابن مَعِين، وكان من فقهاء الحَنَفِيَّة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين -يعني ومائة-"/ ق.
و(الأَعْمَشُ) هو (سليمان بن مِهْران الأَسَدي): إمام ثقة حافظ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠).