كما أنَّ فيه (لَيْث بن أبي سُلَيْم) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤).
وفيه أيضًا (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعي) وهو صدوق يخطئ كثيرًا. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٨).
وقد صَحَّ من أوجهٍ عدَّةٍ احتجامه ﷺ وهو صائم. انظر في ذلك: "التخليص الحَبِير" (٢/ ١٩١ - ١٩٢)، و"جامع الأصول" (٦/ ٦٩٢ - ٢٩٤)، و"مجمع الزوائد" (٣/ ١٧٠ - ١٧١).
ومن ذلك ما رواه البخاري في الصوم، باب الحجامة والقيء للصائم (٤/ ١٧٤) رقم (١٩٣٤)، وغيره، عن ابن عبَّاس ﵄ قال: "احْتَجَمَ النبيُّ ﷺ وهو صَائِمٌ".
* * *
١١٧٤ - أنبأنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد اللَّه بن حَسْنُوْيَه الكاتب -بأَصْبَهَان-، حدَّثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن مَعْبَد السِّمْسَار قال: حدَّثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (¬١)، حدَّثنا الحسين بن محمد بن عبَّاد البغدادي، حدَّثنا محمد بن يزيد بن سِنَان، حدَّثنا الكوثر بن حكيم، عن نافع،
عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجَرَّاح، وإنَّ حَبْرَ هذه الأُمَّةِ عبدُ اللَّه بنُ عبَّاس".
(٨/ ٩٠ - ٩١) في ترجمة (الحسين بن محمد بن عبَّاد الرُّهَاوي).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. والشطر الأول منه صحيح من غير هذا الطريق.
ففيه (كوثر بن حكيم الحَلَبي أبو مَخْلِد) وقد ترجم له في: