(١/ ٢٧٨ - ٢٧٩) رقم (٤٥١)، وتمَّام الرَّازي في: "فوائده" (١/ ٥٧) رقم (١٠٤)، وابن حِبَّان في "المجروحين" (٣/ ١٣٧) -في ترجمة (يوسف بن يونس الأَفْطَس) -، من طريق أحمد بن خُلَيْد (¬١) الكِنْدِي، عن يوسف الأَفْطَس، به.
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦٢٨) في ترجمة (يوسف) أيضًا، من طرق، عنه، به.
وقال الطبراني: "لم يروه عن عبد اللَّه بن دينار إلَّا سليمان بن بلال، تفرَّد به يوسف بن يونس".
وقال ابن حِبَّان: "وهذا لا أصل له من كلام النبيِّ ﵊".
وقال ابن عدي: "وهذا عن سليمان بهذا الإسناد منكر، لا يرويه عنه غير الأَفْطَس هذا".
وقال الخطيب عقب روايته له: "هذا الحديث غريب جدًّا، لا أعلمه يُروى إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به أحمد بن خُلَيْد".
أقول: لم يتفرَّد به أحمد بن خُلَيْد، بل تابعه: عِمْرَان بن بكَّار عند ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦٢٨).
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٤٦): بعد أن عزاه للطبراني في "المعجم الصغير" -وفاته أن يغزوه "للأوسط"-: "وفيه يوسف بن يونس أخو أبي مسلم الأَفْطَس، وهو ضعيف جدًّا".
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ٤٣٦ - ٤٣٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق، وقال: "ولا يَثْبُتُ عن النبيِّ ﷺ بوجه من الوجوه. وزعم الخطيب أنَّ رجال إسناده ثقات، وهو عنده كالوَهَم