إلَّا قَصَمَهُ (¬١) اللَّهُ، وَلَا يَبْتغى عِلْمًا سواهُ إِلَّا أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَلَا يَخْلُقُ عَنْ رَدٍّ، وهو الذي لا تَفْنَى عجائبُهُ، مَنْ يَقُلْ به يَصْدُقْ، ومَنْ يَحْكُمْ به يَعْدِلْ، ومَنْ يَعْمَلْ به يُؤْجَرْ، ومَنْ يُقْسِمْ به يُقْسِطْ".
(٨/ ٣٢١ - ٣٢٢) في ترجمة (خَلَف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السَّرْخَسِيّ).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
ففيه جهالة من سمع من عليّ ﵁.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (خَلَف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السَّرْخَسِيّ) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ بغداد" (٨/ ٣٢١ - ٣٢٢) وفيه عن أحمد: "لا أعرفه".
٢ - "ميزان الاعتدال" (١/ ٦٦١) وقال: "عن أَبَان بن أبي عيَّاش، خبره باطل لكن أَبَان هالك. قال أحمد لا أعرفه".
كما أنَّ فيه (عبد الغفور بن عبد العزيز الوَاسِطي أبو الصَّبَّاح) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٣٦٨) وقال: "ليس حديثه بشيء".
٢ - "التاريخ الكبير" للبخاري (٦/ ١٣٧) وقال: "تركوه، منكر الحديث".
٣ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٥٥) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث".