Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Tarikh Baghdad · Pengarang: خلدون الأحدب

Baca Juz 6, halaman 380

  1. الزوائد
  2. ١٢٥١

-واللفظ له-، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ٤٣٥)، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ في "قيام الليل" ص ٧٥ - من مختصره-، والبزَّار في "مسنده" رقم (٨٣٦)، والبيهقي في "شُعَبِ الإِيمان" (٤/ ٤٩٦ - ٤٩٧) رقم (١٧٨٨)، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨) رقم (١١٨١)، من طريق أبي المُخْتَار الطَّائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث قال: مررتُ في المسجد فإذا النَّاس يخوضونَ في الأحاديث، فدخلتُ على عليٍّ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ألا ترى أنَّ النَّاسَ قد خَاضُوا في الأحاديث، قال: وقد فَعَلُوها؟ قلتُ: نعم، قال: أمَّا إنِّي قد سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: ألا إنَّها ستكونُ فتنةٌ، فقلتُ: ما المَخْرَجُ منها يا رسول اللَّه؟ قال: كتاب اللَّه. . . " وذكر الحديث بأطول ممَّا عند الخطيب.

قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث لا نعرفُهُ إلَّا من هذا الوجه، وإسنادُهُ مجهولٌ. وفي الحارث مَقَالٌ".

وقال الحافظ ابن كثير في "فضائل القرآن" ص ١٠ - ط دار الأندلس عام ١٤٠٣ هـ-: "الحديث مشهور من رواية الحارث الأعور، وقد تكلَّموا فيه، بل قد كذَّبه بعضهم من جهة رأيه، واعتقاده، أمَّا أنَّه تعمَّد الكذب في الحديث فلا، واللَّهُ أعلم. وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين عليّ ﵁، وقد وَهِمَ بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح".

واعتبرت الحديث من الزوائد لأمرين:

الأول: أنَّه في حديث الخطيب من قول جبريل ﵇ لا من قول الرسول اللَّه ﷺ، بعكس حديث التِّرْمِذِيّ والذين أخرجوه معه.

الثاني: أنَّ عند الخطيب زيادة في اللَّفظِ ليست عندهم، وهي قوله: "ومن يُقْسِمْ به يُقْسِطْ". كما أنَّها ليست عند أحمد، وأبي يعلى والبزَّار أيضًا.

ومن الملاحظ أنَّ حديث أحمد وأبي يعلى والبزَّار، لفظه من قول جبريل،

Rujukan halaman ini: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة، ج 6، ص 380 (SanadKitab #183, hlm. urut 3321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.