والحديث بدون تلك الزيادة، عَدَّهُ السُّيُوطيُّ في "الأزهار المتناثرة" ص ٣٤ - ٣٥، والكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ٢٩، من المتواتر.
* * *
١٣٩٨ - أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْدِيّ، أخبرنا محمد بن (¬١) أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ -ببُخَارَى-، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، حدَّثنا أبو عليّ صالح بن محمد، حدَّثنا صالح بن عبد اللَّه التِّرْمِذِيّ -أَمْلَاهُ علينا ببغداد-، حدَّثنا يحيى بن كثير -أبو النَّضْر-، حدَّثنا عطاء بن السَّائِب،
عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ قال: حدَّثني النَّفَرُ الذين كانوا يُقْرِئُونَنَا مِنْ أصحاب رسول اللَّه ﷺ: عثمان بن عفَّان، وعبد اللَّه بن مسعود، وأبيّ بن كَعْبٍ، أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان يُعَلِّمُهُمُ القُرْآنَ عَشْرًا عَشْرًا فلا يُجَاوِزُونَهَا إلى غيرها حتَّى يَعْلَمُوا ما فيها.
(٩/ ٣١٥ - ٣١٦) في ترجمة (صالح بن عبد اللَّه التِّرْمِذِيّ أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (يحيى بن كَثِير أبو النَّضْر، صاحب البَصْرِيِّ) وقد ترجم له في:
١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٤٢٤ - ٤٢٥) وقال: "منكر الحديث".
٢ - "الجرح والتعديل" (٩/ ١٨٢ - ١٨٣) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّاس: "كان لا يتعمد الكذب، ويحدِّث بكثير الغلط والَوهَم". وقال أبو حاتم