انظر: "التهذيب" (٧/ ٢٠٥ - ٢٠٧) -. مع التنبه إلى أنَّ رواية ابن سعد ليس فيها ذكر تلقيهم هذا المنهج عن رسول اللَّه ﷺ.
ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٥/ ٤١٠)، عن محمد بن فُضَيْل، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن قال: "حدَّثنا من كان يُقرئنا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، أنَّهم كانوا يقترئونَ من رسول اللَّه ﷺ عَشْرَ آياتٍ فلا يأخذونَ في العَشْرِ الأُخرى حتى يعلموا ما في هذه من العِلْمِ والعَمَلِ. قالوا: فعلمنا العلم والعمل".
أقول: إسناده ضعيف، لأنَّ محمد بن فُضَيْل بن غزوان الصَّبِّيّ، ممّن سَمِعَ مِنْ عطاءٍ بعد اختلاطه. انظر: "الكواكب النَّيِّرات" ص ٣٣١ و ٣٣٤. بل إنَّ أبا حاتم يقول -كما في ترجمة (عطاء بن السَّائب) في "الجرح والتعديل" (٣٣٤/ ٦) -: "وما روى عنه ابن فُضَيْل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة".
وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٦٥) بعد أن عزاه لأحمد: "وفيه عطاء بن السَّائب اختلط في آخر عمره".
* * *
١٣٩٩ - أخبرني محمد بن الفرج بن عليّ البزَّاز، أخبرنا عبد اللَّه بن إبراهيم الزَّبِيْبِي، حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق البُزُوري (¬١)، حدَّثنا أبو مَعْمَر صالح بن حَرْب -مولى سليمان بن عليّ الهاشمي- قال: حدَّثنا إسماعيل بن يحيى قال: حدَّثنا عبد اللَّه (¬٢) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر،