التخريج:
رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه سعيد بن عَنْبَسَة وهو ضعيف. كذا في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٤٤).
ولم أقف عليه في "المعجم الكبير" المطبوع لفقدان مسند (أبي جُحَيْفَة) من الأصل الخطي الذي طبع عنه.
والحديث له شواهد عِدَّة، انظرها في: "السُّنَّة" لابن أبي عاصم (١/ ٢١٥ - ٢١٦)، و"التوحيد" لابن خُزَيْمَة ص ١٢١ - ١٢٥، و"شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" لأبي القاسم اللَّالِكَائِيّ (٣/ ٣٩٢ - ٣٩٣)، و"الأسماء والصفات" للبيهقي (٢/ ١٦٣ - ١٦٤)، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٢٣ - ٢٤) و (٤/ ٢٤٤).
ومن هذه الشواهد ما رواه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة. . . (١/ ٣٨١ - ٣٨٢) رقم (٥٣٧) -واللفظ له-، وأبو داود السِّجِسْتَاني في الصلاة، باب تشميت العاطس في الصلاة (١/ ٥٧٠ - ٥٧٣)، وأبو داود الطَّيَالِسِي في "مسنده" ص ١٥٠ رقم (١١٠٥)، وغيرهم، عن معاوية بن الحكم السُّلَمِيّ مطوَّلًا، وفيه:
"وكانت لي جاريةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ (¬١)، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يومٍ فإذا الذِّيبُ قد ذَهَبَ بَشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وأنا رجلٌ مِنْ بني آدمَ، آسَفُ كما يَأْسَفُونَ، لكنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فَأَتَيْتُ رسولَ اللَّه ﷺ فَعَظَّمَ ذلك عليَّ. قلتُ: يا رسولَ اللَّه أفلا أُعْتِقُهَا؟ قال: ائْتِني بها، فَأَتَيْتُهُ بها، فقالَ لها: أينَ اللَّهُ؟ قالت: في السَّمَاءِ. قَالَ: مَنْ أنَا: قالت: أنتَ رسولُ اللَّهِ. قال: أَعْتِقْهَا، فإنَّها مؤمنةٌ".