فَرَأى أنَّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أُعْطِيَ أَفْضَلَ ممَّا أُعْطِيَ، فقد صَغَّرَ ما عَظَّمَ اللَّهُ، وعَظَّمَ ما صَغَّرَ اللَّهُ".
وقال: "لا يَنْبَغِي لِحَامِلِ القُرْآنِ أَنْ يَجِدَ فيمن يَجِدُ (¬١)، ولا يَجْهَلَ فيمن يَجْهَلُ، ولكنَّه يَعْفُو ويَصْفَحُ لِعِزِّ القُرْآنِ".
(٩/ ٣٩٦) في ترجمة (عبد اللَّه بن أحمد بن محمد المُقْرِئ الأَصْبَهَاني أبو الحسين).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والشطر الثاني: "لا ينبغي لحامل القرآن. . . "، قد ورد بإسناد حسن لكن مع اختلاف آخره.
ففيه (إسماعيل بن رافع بن عُوَيْمِر الأنصاري المَدَني أبو رافع) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٣٣) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٤٩ رقم (٣٤) وقال: "متروك الحديث".
٣ - "الجرح والتعديل" (٢/ ١٦٨ - ١٦٩) وفيه عن أبي حاتم: "منكر الحديث". وقال أحمد: "ضعيف الحديث". وقال ابن مَعِين: "ضعيف".