Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Tarikh Baghdad · Pengarang: خلدون الأحدب

Baca Juz 7, halaman 342

  1. الزوائد
  2. ١٥٠٧

وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٣٦٢ - ٣٦٣): "وثَّقه ابن مَعِين والنَّسَائي. وأغرب ابن عبد البَرّ فقال: لا يُحْتَجُّ به، من السادسة"/ ع.

التخريج:

رواه الطَّحَاوي في "مُشْكِل الآثار" (٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، من طريق أبي عَوَانَة، عن قَتَادَة، عن سَفِينة مولى أُمِّ سَلَمَة، عن أُمِّ سَلَمَة قالت: "كانت عامَّة وصية رسول اللَّه ﷺ الصَّلاةَ الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. حتى يغرغرُ بها في صَدْرِهِ، وما يَفِيضُ بها لِسَانُهُ".

أقول: إسناده ضعيف لانقطاعه بين (قَتَادَة) و (سَفِينة)، فإنَّ قَتَادَة بن دِعَامَةَ قد أرسل عنه. انظر: "التهذيب" (٨/ ٣٥١).

وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٣٩ عن أحمد بن حنبل: "ما أعلم قَتَادَةَ روى عن أحدٍ من أصحاب النبيِّ ﷺ إلَّا عن أنس ﵁.

و(سَفِينة أبو عبد الرحمن -مولى رسول اللَّه ﷺ): "كان عَبْدًا لأُمِّ سَلَمَة زوج النبيِّ ﷺ، فأعتقته، وشرطت عليه أن يخدم النبيَّ ﷺ حياته، فقال: لو لم تشترطي عليَّ ما فارقتُهُ". "تهذيب الكمال" (١١/ ٢٠٤).

وللحديث شواهد عدَّة. انظرها في: "جامع الأصول" (١١/ ٨٠٤)، و"الترغيب والترهيب" (٣/ ٢١٥)، و"مصباح الزجاجة" (٣/ ١٣٩).

ومن شواهده: الحديث الصحيح الذي رواه أحمد في "المسند" (٣/ ١١٧)، وابن ماجه في الوصايا، باب هل أوصى رسول اللَّه ﷺ (٢/ ٩٠٠ - ٩٠١) رقم (٢٤٩٧)، والطَّحَاوي في "مُشْكِل الآثار" (٤/ ٢٣٥)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/ ٢٥٣)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٥٧)

Rujukan halaman ini: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة، ج 7، ص 342 (SanadKitab #183, hlm. urut 3920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.