Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Tarikh Baghdad · Pengarang: خلدون الأحدب

Baca Juz 7, halaman 351

  1. الزوائد
  2. ١٥١١

ما يجوز من الشِّعْرِ والرَّجَزِ والحُدَاءِ وما يُكْرَهُ منه: "وأمَّا ما أخرجه الخطيب في "التاريخ عن عائشة -وذكر الحديث المتقدِّم- فهو شيء لا يصحُّ. وممّا يدلُّ على وَهَائه: التعليل المذكور. والحديث الثالث في الباب -يعني حديث أبي هريرة الذي رواه البخاري في الباب المذكور مرفوعًا: "أصدقُ كلمةٍ قالها الشَّاعِرُ كلمةُ لَبِيدٍ: ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلَا اللَّه بَاطِلُ. وكَادَ أُمَيَّةُ بنُ أبي الصَّلْتِ أنْ يُسْلِمَ" -يؤيد ذلك، وأنَّه ﷺ كان يجوز له أن يحكي الشِّعْرَ عن ناظمه. وقد تقدّم في غزوة حُنَيْن قوله ﷺ: "أنا النبيُّ لا كَذِبْ أنا ابن عبد المُطَّلِبْ". وأنَّه دَلَّ على جواز وقوع الكلام منه منظومًا من غير قصدٍ إلى ذلك، ولا يسمَّى ذلك شِعْرًا".

وقال الحافظ أيضًا في الموضع نفسه: "وقد اختلف في جواز تمثُّل النبيِّ ﷺ بشيءٍ من الشِّعْرِ وإنشاده حاكيًا عن غيره، فالصحيح جوازه. وقد أخرج البخاري في "الأدب المفرد"، والتِّرْمِذِيّ وصحَّحه، والنَّسَائي، من رواية المِقْدَام بن شُرَيْح عن أبيه: قلت لعائشة: أكانَ رسولُ اللَّه ﷺ يَتَمَثَّلُ بشيءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قالت: كانَ يَتَمَثَّلُ مِنْ شِعْرِ ابنِ رَوَاحَة (¬١): ويَأْتِيكَ بالأخْبَارِ مَنْ لم تُزَوِّدِ. وأخرج ابن أبي شَيْبَة نحوه من حديث ابن عبَّاس".

* * *

Rujukan halaman ini: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة، ج 7، ص 351 (SanadKitab #183, hlm. urut 3929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.