التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه ﷾ أعلم.
* * *
١٥٨٤ - أخبرنا التَّنُوخِيّ، حدَّثنا أبو طالب عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الفضل بن أحمد بن حمَّاد الدَّنْقَشِيّ (¬١) -قاضي رَامَهُرْمُز (¬٢)، ببغداد في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة-، حدَّثنا يحيى بن محمد بن صَاعِد، حدَّثنا أبو عبيد اللَّه المَخْزُومي، حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن،
عن عِمْرَان بن حُصَيْن، وأبي بَكْرَة، ومَعْقِل بن يَسَار، وأبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيّ، وأنس بن مالك، قالوا جميعًا: ما سمعنا رسول اللَّه ﷺ قَطُّ قَامَ فينا خطيبًا إلَّا وهو يَنْهَانَا عن المُثْلَةِ، ويَأْمُرُنَا بالصَّدَقَةِ.
(١٠/ ٤٦٢) في ترجمة (عبد العزيز بن أحمد بن محمد الدَّنْقَشِيّ أبو طالب).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وقد صحَّ عن النبي ﷺ النهي عن المُثْلَة، والأمر بالصدقة، من أوجه أخرى.
ففيه (عمرو بن عُبيد بن بَاب التَّمِيمي البَصْرِي أبو عثمان) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٤٤٩) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "التاريخ الكبير" (٦/ ٣٥٢ - ٣٥٣) وقال: "تركه يحيى القطَّان". وفيه عن مَطَر الورَّاق: "عمرو بن عبيد يلقاني فيحلف لي على الحديث، فأعلم أنَّه كاذب".