التخريج:
لم أقف عليه من حديث السيدة فاطمة ﵂ في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم.
والحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم (٤/ ٢٠٩٢) رقم (٢٧٢٨) من طريق رَوْح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أنَّ فَاطِمَةَ أتتِ النبيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، وشَكَتِ العَمَلَ، فقالَ: ما أَلْفَيْتِيهِ عِنْدَنَا. قال: ألا أَدُلُّكِ على ما هو خيرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحْمَدِينَ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّرينَ أربعًا وثلاثينَ، حينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ".
فجعله مسلم من مسند أبي هريرة، وهو عند الخطيب من مسند فاطمة، ولذا اعتبرته من الزوائد.
والحديث رواه "الشيخان"، وغيرهما، من حديث عليّ بن أبي طالب. انظر كتاب "الدعاء" للطبراني (٢/ ٨٩٠ - ٨٩٩) في طرقه وألفاظه عن عليٍّ ﵁.
* * *
١٧٨٣ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم، أخبرنا عليّ بن عبد الملك الطَّائِي، حدَّثنا بِشْر بن الوليد، حدَّثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأَحْوَص،
عن عبد اللَّه، عن النبيِّ ﷺ قال: "الكَافِرُ يُلْجِمُهُ العَرَقُ يومَ القِيَامَةِ حتَّى يَقُولَ: أَرِحْنِي وَلَوْ إلى النَّارِ".
(١٢/ ٢٧) في ترجمة (عليّ بن عبد الملك بن عبد رَبِّه الطَّائِيّ أبو الحسن).