الشهاب" للقُضَاعي (١/ ٣٩٢ - ٣٩٣)، و"جامع الأصول" (١١/ ١٤) و (١١/ ١٦٩)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٠٨ - ٣٠٩)، و"المقاصد الحسنة" ص ٧٤ - ٧٥.
ومن هذه الشواهد: ما رواه النَّسَائي في الجنائز، باب كثرة ذكر الموت (٤/ ٤)، والتِّرْمِذِيّ في الزهد، باب ما جاء في ذكر الموت (٤/ ٥٥٣) رقم (٢٣٠٧)، وابن ماجه في الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له (٢/ ١٤٢٢) رقم (٤٢٥٨)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٢٨١ و ٢٨٢) رقم (٢٩٨١) و (٢٩٨٣) و (٢٩٨٤)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٢١)، وغيرهم، عن أبي هريرة مرفوعًا: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ -يعني المَوْتَ-".
قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن غريب".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
* * *
١٨٠٩ - حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه بن أَبَان الهِيْتِي -إملاءً في سنة ست وأربعمائة-، أنبأنا أبو القاسم عليّ بن محمد بن موسى بن صفوان الأَنْبَاري المُقْرِئ، حدَّثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا أبو النَّضْر، عن الأَشْجَعِي، عن سفيان، عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن رَجُلٍ،
عن معاذ (¬١) قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول إذا أَفْطَرَ: "الحَمْدُ للَّهِ الذي أَعَانَنِي فَصُمْتُ ورَزَقَنِي فَأَفْطَرْتُ".
(١٢/ ٧٥) في ترجمة (عليّ بن محمد بن موسى المُقْرِئ أبو القاسم، والمعروف بابن صفوان الأَنْبَارِيّ).