سِمَاك، عن عياض، عن النبيِّ ﷺ، ومنهم من يروي عن شعبة، عن سِمَاك، عن عياض، عن أبي موسى عن النبيِّ ﷺ" انتهى.
وقال الحافظ ابن حَجَر في ترجمته من "التهذيب" (٨/ ٢٠٢): "مختلف في صحبته". وقال بعد أن ذكر عن أبي حاتم عدم اعتباره من الصحابة: "جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته ذكره البَغَوي في "معجمه" وفي إسناده لين. واختلف على شَريك في اسمه. ثم قال البَغَوي: يشك في صحبته. وقال ابن حِبَّان: له صحبة".
وقال الخطيب البغدادي في ترجمته من "التاريخ" (١/ ٢٠٧): وقد ذكره غير واحد من العلماء في جملة الصحابة، وأُخْرِجَ حديثه في المسند".
وقال الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (٢/ ٣٨٤) في ترجمة (أبي موسى الأشعري): "والأظهر أنَّ لعياض بن عمرو صحبة".
وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٩٦): "صحابي، له حديث واحد. وجزم أبو حاتم بأنَّ حديثه مرسل، وأنَّه رأى أبا عبيدة بن الجرَّاح، فيكون مُخَضْرَمًّا"/ م ق.
و(سِمَاك) هو (ابن حَرْب بن أَوْس الذُّهْلِي): ثقة ساء حفظه، ورواية شُعْبَة عنه قديمة قبل اختلاطه. انظر: "الكواكب النَّيِّرات" ص ٢٤٠. وستأتي ترجمته في حديث (١٣١٢).
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
التخريج:
رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ١٢٣)، وابن سعد في "الطبقات" (٤/ ١٠٧)، وابن جرير في "تفسيره" (١٠/ ٤١٤ - ٤١٥) رقم (١٢١٨٨ و ١٢١٩١ و ١٢١٩٢)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣١٣)، والطبراني في "المعجم الكبير"